ائتلاف أمان: الانتخابات المحلية ليست موعدًا إداريًا… بل لحظة أخلاقية لاستعادة صوت الناس
ائتلاف أمان: الانتخابات المحلية ليست موعدًا إداريًا… بل لحظة أخلاقية لاستعادة صوت الناس
ائتلاف أمان: الانتخابات المحلية ليست موعدًا إداريًا… بل لحظة أخلاقية لاستعادة صوت الناس

في زمنٍ تتكاثف فيه الأزمات، وتضيق فيه مساحات اليقين، تعود الديمقراطية لتطرح سؤالها الأبسط والأصعب معًا:
من يُمثّل الناس؟ وكيف يُصان حقهم في الاختيار؟
في هذا السياق، شدّد ائتلاف النزاهة والمساءلة (أمان) على أهمية إجراء الانتخابات للمجالس المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، معتبرًا أن هذا الاستحقاق لا يمكن اختزاله في إجراء إداري أو حساب سياسي مؤقت، بل هو ضرورة وطنية وأخلاقية، تعيد الاعتبار لقيم المشاركة الشعبية، والشفافية، وتجديد الشرعيات.
وأكد الائتلاف أن المجالس المحلية المنتخبة تشكّل خط الدفاع الأول عن المجتمع في مواجهة الأزمات الإنسانية والاقتصادية المتراكمة، خاصة في ظل الواقع الفلسطيني المعقّد، والحرب المستمرة التي أضعفت قدرة الحكومة المركزية على الاستجابة لاحتياجات المواطنين، لتبقى الهيئات المحلية أحيانًا الصوت الأقرب للناس، والأقدر على تمثيلهم والدفاع عن مصالحهم.
وفي وقت أعلنت فيه وزارة الحكم المحلي عن التوجه لتحويل المجالس المحلية إلى لجان تسيير أعمال اعتبارًا من الشهر المقبل، تمهيدًا لتحديد موعد الانتخابات، يطرح ائتلاف أمان تساؤلًا جوهريًا:
هل بات التأجيل قدرًا؟ أم أن العودة إلى صناديق الاقتراع ما زالت ممكنة ومطلوبة؟
ورغم حلّ 12 مجلسًا محليًا خلال العامين الماضيين وتعيين لجان بديلة، يرى الائتلاف أن استمرار إدارة الشأن المحلي دون تفويض شعبي يُضعف الثقة، ويُراكم أزمة الشرعية، مؤكدًا أن الانتخابات المحلية تمثّل خطوة أساسية في مسار تعزيز المشروع الوطني الفلسطيني، وترسيخ حق تقرير المصير على أسس ديمقراطية ووحدوية.
على أثير راديو ريحان
ناقشنا هذه القضايا في لقاء خاص من برنامج #صوت_المواطن، مع
أ. عصام حج حسين – المدير التنفيذي لائتلاف أمان،
في حديث صريح عن الواقع، والتحديات، وأهمية إعادة القرار إلى مكانه الطبيعي: صوت الناس.

مواضيع مشابهة