هل ضاعت العدالة في عبور الكرامة؟
هل ضاعت العدالة في عبور الكرامة؟
هل ضاعت العدالة في عبور الكرامة؟

معبر الكرامة، ذاك الشريان الوحيد الذي يربط الفلسطيني بالعالم، لم يعد مجرد جسر عبور بين ضفتين، بل تحوّل إلى مرآة تعكس حجم المظلومية والهيمنة. على هذا المعبر، يتجسد السؤال الأزلي: هل يمكن للإنسان أن يظل إنسانًا حين يصبح عبوره مرهونًا بالنفوذ والمال؟

في لقاء خاص مع برنامج صوت المواطن عبر أثير ريحان، قالت ???? هامة زيدان، مديرة العمليات في الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان):
"المعبر ليس مجرد نقطة حدودية، بل بوابة لكرامة الفلسطيني، لكن حين يتسلل الاستغلال إلى تفاصيل الرحلة، تصبح العدالة نفسها عابرة وغريبة."

الأسئلة التي تفرض نفسها:

هل وصل الاستغلال والتفوق النفعي إلى حد السيطرة على المعابر؟

وهل يملك الفلسطيني، وهو محاصر بين جدران الاحتلال ومطارق الاستغلال، وسيلة لرفض هذا الواقع المفروض؟


العدالة هنا لم تعد نصًا في القوانين، بل امتحانًا يوميًا على الجسر الذي سُمّي "الكرامة". وربما المفارقة أن اسم المعبر يحمل ما يُسلب منه: الكرامة.

مواضيع مشابهة